الرئيسية / الاخبار / الملك ينتقد عدم توفير إسرائيل لقاحات للفلسطينيين ضد كورونا

الملك ينتقد عدم توفير إسرائيل لقاحات للفلسطينيين ضد كورونا

الملك ينتقد عدم توفير إسرائيل لقاحات للفلسطينيين ضد كورونا

انتقد جلالة الملك عبد الله الثاني، الخميس، عدم توفير اسرائيل اللقاح ضد كوفيد-19 للفلسطينيين، مؤكدا انه لا يمكن للإسرائيليين أن يكونوا بأمان من الفيروس دون تلقيح الفلسطينيين.
وقال الملك خلال مشاركته عبر آلية الاتصال المرئي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس “لقد حقق الإسرائيليون نجاحًا كبيرًا في استخدام اللقاح (لهم)، لكن ليس للفلسطينيين”.
وأضاف ردا على سؤال من رئيس المنتدى كلاوس شواب “إذا نظرت إلى التواصل بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، لا يمكنك اعطاء اللقاح لجزء من مجتمعك دون الآخر وتعتقد أنك ستكون آمنًا”.
وقال الملك إن “هذا هو الدرس الأول الذي علمنا إياه كوفيد-19، (فالجائحة) لا تهتم بالحدود، ولا (تميز بين) الغني ولا الفقير ولا أي شخص كان”.
والدولة العبرية التي اشترت لقاحي فايزر/بايونتيك وموديرنا لقحت حتى الآن أكثر من مليوني شخص لكنها لم تسع لتلقيح الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلتين.
ووقعت السلطة الفلسطينية أربعة عقود لشراء لقاحات بينها لقاح سبوتنيك-في الروسي لتلقيح 70 في المئة من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة على أن تتسلمها بحلول منتصف آذار/مارس.
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية دعت في 11 كانون الثاني/يناير الحالي “المجتمع الدولي الى ان يحث اسرائيل، كقوة محتلة، على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وتوفير اللقاحات”.
وقال الملك: “لنترك السياسة (جانبا) ولنكن عمليين، علينا النظر الى النواحي العملية والى التحديات التي تنتظرنا لنتمكن من التواصل مع بعضنا البعض وأن ندرك أننا عالم واحد، وقرية صغيرة واحدة، ونتحدث الى بعضنا البعض بكرامة” لنبدأ مرحلة جديدة بعد كوفيد-19.
ودعت منظمة العفو الدولية إسرائيل مطلع الشهر الحالي إلى توفير اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرة إلى أن القانون الدولي يلزم الدولة العبرية بذلك.
وجاءت تلك الدعوة على الرغم من أن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية حيث يعيش 2,8 مليون فلسطيني، لم تطلب علنا المساعدة من إسرائيل لشراء اللقاح. (أ ف ب)

عن الناشر

شاهد أيضاً

طقس شديد البرودة

الجمعة| طقس شديد البرودة نهاراً يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، و تُصبح أقل من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *